المزي
114
تهذيب الكمال
ونجدتها ورسلها عسرها ويسرها - إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كأغذ ما تكون وأشرهه وأسمنه أو أعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله ، وما من رجل له بقر لا يؤدي حقها في رسلها ونجدتها - : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رسلها ونجدتها عسرها ويسرها إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كاغذ ما تكون وأشرهه وأسمنه أو أعظمه فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاهما في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله . قال : فقال العامري : فما حق الإبل ؟ قال تعطى الكريمة وتمنح الغزيرة ، وتفقر الظهر ، وتطرق الفحل ، وتسقي اللبن . قال الدقيقي : سمعت هذا الحديث من يزيد بن هارون مرتين ، فقال لنا في أصل كتابنا عن شعبة ، عن أبي عمرو الغداني ، وسمعت منه مرة أخرى يحدث به في منزله ، فقال : عن أبي عمر الغداني . رواه أبو داود ( 1 ) عن الحسن بن علي الحلواني ، عن يزيد بن هارون عن شعبة عن قتادة ، عن أبي عمر الغداني ، عن أبي هريرة نحو حديث سهل عن أبيه ، عن أبي هريرة ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي ( 2 ) عن إسماعيل بن مسعود ، عن يزيد بن زريع عن
--> ( 1 ) أبو داود ( 1660 ) . ( 2 ) النسائي : 5 / 12 .